
October City, Egypt
ما يُشعرُني بالأسف دائماً.، هو تمتعي الأن بقدرٍ هائلٍ من الحكمة والعقلآنيه والتريُث والتفكير المُطلق ببطىء شديد قبل حسم أي موقف، وكذا التحليل المنطقي وإرجاء المهم حتى يتم الأهم وتصنيف أوقاتي وفصلها بعيداً عن التفاهات والصغائر، كُل هذا يدفعُني إلى الندم بشدة فقد كُنتُ في إحتياج كبير إلى هذا الشخص الذي أكمل مُنتصف الطريق بثلآثون ربيعاً ليقف بجانب ذاك الصبي قبل الأن بحوالي خمسة عشر عاماً أو يزيد، فقد كان بإمكانه إنقاذه من متاهات الزمن والأشخاص القميئة، كان في إستطاعته تغيير مسارات عديدة وإبقاء أشياء وعدم التنازل عن الكثير والبحث القيمة والذات والجمال، الشعور بالوجود والكيان والثبات الأخلآقي والصبر والتحكم في الإنفعالآت، كان بإمكانه وضع قدميه على قضبان القمر ليمشي مُستقيماً طيلة سنواته الماضية في طريق بدايته ونهايته مليئة بالنور ، كان في إستطاعته أن يمكُث بجانبه ليشُد بأزره عند فقد الأحباب فهذا كان يَضعفه، كان في إستطاعته أن يأخذ على يده ويجعل من قلبه ومشاعره حجراً لآ يلين لأي أنثى ، كان في إستطاعته أن يجمع شُتات أفكاره حتى لآ تتناثر بين الدروب المُظلمة، كان في إستطاعته أن يُقوي من لبنته ح