أطلت الوقوُف أمام بابكى ذاتَ يوم
ظناً مِنى أن الباب هُو الحاجِز الوَحيد بيني وبينكى... !!!
غَباء
غَبــاء
غبــــاء !!
يرعبني جداً
أن أكتشِف أنى كنت أرسِم أحلامِي امرأة أعمَى
وكنتُ أصِف مشاعري امرأة أصَم
وأكتِب معاناتي امرأة أعمّي !!
وأعلّم أنّي لو أطلقتُ عليكن ألفَ رُصاصة فلن تشعُري ولن تنزفي..ولن تتألمي ..ولن تموُتي...فالرُصاص يا سيدتَي لا يقتِل المرأة الميّتةٍ أبداً...