في ذكر فلان ابن علان كان يعرف كيف يضفي سحره على الأشياء لكنه سرعان ما يمل , كان يهوي تحطيم ما كان يخشى غيره ان يجابهه كان يريد ذلك سريعا دون فشل . تلك كانت معضلته مع الفشل فخوفه من الفشل جعله مرتعا له يصحبه إلى أي مكان فكان فاشل قوي لا يخشى الخساره يكرهها لكنه سرعان ما ينهض منها وكأنه ولد من رحم الفشل ليقوم بالمحاولة التاليه , كان اللذين يشتكون من علو صوت ضحكاته لا يدركون ان لا يعرف كيف يضحك فأقتبس أول ضحكه قابلها ليتخفى بها أمام الجميع كي لا يصبح غريبا بينهم
يدعى انها لا يطيق رؤية الدم لكنه رأى الموت مرات عده وقد وجد له مذاق طيب فأصبح يحبه ويشتاق اليه من الحينه والاخري
بذكر الحينة والاخرى فأنه بين الحينة والاخري كانت تقوم بعقله معارك عده ربما تلك المعارك اللتي ادت لصداعه المزمن لمدة عام كامل لكنه اعتاد الوضع حاليا فترك المسكنات فأنه لم يجد بها ضالته
فاصبح يعطي للوجع وقته كي ينعم المه به حتى يشبع فانه لم يعد يعول على احد رجاء حتى مناعته اللتي تخونه احيانا في مواجهة برد الشتاء
لم يعول عليها اماله فأنه قد فقد معنى الثقه منذ بعيد الامد فأصبحت قناعة عنده لن يطعمه الا ساعده لكن ماذا ان كان