خمسٌ وستُونَ.. في أجفـان إعصـارِ
أما سئمتَ ارتحـالاً أيّهـا السـاري؟
أما مللتَ من الأسفـارِ.. مـا هـدأت
إلا وألقتـك فـي وعثـاءِ أسـفـار؟